الأحد، 10 فبراير 2013

 ى
رساله الى مرسى
السويس يا مرسى وبورسعيد


 الى الرئيس المنتخب محمد مرسى اذكره بتاريخ بورسعيد والاسماعيليه والسويس لعل سيادته يمتثل لرغبات واوامر هذا الشعب الباسل الطيب العنيد وان ينفذ كل ما وعد به اثناء حملته الانتخابيه والا ينصب نفسه امبراطورا او حاكما مستبداعليها فابدا لن تركع الشعوب يا عزيزى فانت لست اقوى من مبارك ونظامه تلقى تعليماتك من هذا الشعب وليس من جماعة او فصيل
سيدى الرئيس اذكر سيادتك بالمادة رقم148 من الدستورواسالك
كيف فرضت حالة الطوارىء دون تنفيذ ماجاء بهذه الماده ؟؟
وكيف يحترم المواطن الدستور والقانون وانت اول من اعتدى
على القانون والقضاء وتلاحق الصحافه والاعلام ؟؟؟
ان شعب بورسعيد والاسماعيليه والسويس فخر لكل مصرى وعربى وسجل لهم التاريخ اروع صفحات البطولة والفداء
وهزم ارادة وجيوش 3دول كما جاء بالتاريخ املى اعادة النظر فى هذا القرار وان تتصالح مع شعب مصر العظيم الذى اجلسك على كرسى الحكم وهو منحه منه كى تقوم بخدمته لا لقتل ابنائه بادوات وسلطات منحها لك هذا الشعب ونفذ ما وعدت به الجماهيراثناء حملتك الانتخابيه لانك انتخبت من اجلها ومن اجل تحقيق اهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير2011 واعلم ان من بميادين التحرير هم شعب مصرالغاضب فابحث عن اسباب غضبه واعمل على الوفاء بعهودك له والعقد شريعة المتعاقدين
فقد تعاقد معك الشعب وانت اقسمت اليمين الدستورى اكثر من مره وباماكن عده وفوجىء هذا الشعب بانك حنثت باليمين 
وابدا لن تستطيع حكم شعب منقسم غاضب فزمن الخوف والقهر والظلم ولى وطويت صفحته من تاريخ الشعب المصرى 
ترى هل تنحاز للشعب وسلامة الوطن وامنه وامانه ام تصر على اصدار المزيد من القرارات التى من شانها زيادة الاضطرابات
واشاعة الفوضى ومزيد من سفك الدماء وتهديد لنظام الحكم وربما حرب اهليه ونتائج لا يعلمها الا الله سبحانه 
كلماتى ايها الرئيس انما ابغى بها مصلحة مصر وشعبها فكلاهما فوق الجميع وليس نفاقا لشخصك او خوفا من سلطانك وبطشك فقد تجاوزت السادسه والستين عاما ولا ابغى من الدنيا متاعا واؤمن بالله وقدره مع كونى امل لاولادى واحفادى 
عيش _حريه_عداله اجتماعيه وتحقيق اهداف ثورة دفع فيها خيرة شبابنا الدم والروح ثمنا لها وعار علينا ان نضيعها هباء
او لم نقتص من القتله ... اللهم بلغت اللهم فاشهد 

اوقفوا الفساد وافرجوا عن المواطنين ( عاوزين حقوقنا))

اوقفوا الفساد وافرجوا عن المواطنين ( عاوزين حقوقنا))

" حملة عايزين حقوقنا "

مصر فى حاجة إلى بديل

اوقفوا عنف الدولة وفسادها وأفرجوا عن المواطنين

فى ظل انشغال المصريين بمواجهة الظلم والاستبداد والتهديدات التى أطلقها رئيس الجمهورية فى خطابه الأخير بفرض حالة الطوارئ على بعض المحافظات المصرية كعقاب لها على تقاعس أجهزة الشرطة التابعة له وللمجلس العسكرى ، وفى ظل تلميحات الرئيس  المستفزة للمواطنين بأن فى جعبته الكثير من الاجراءات التعسفية والاستبدادية وكشفت وجه السلطة والكرسى والجماعة المنحازين للعنف والقهر فى مواجهة مطالب غالبية الشعب المصرى، فى هذا السياق أنطلقت قوات الشرطة التابعة للرئيس مستخدمة العنف المفرط الذى أدى لسقوط مئات الشهداء والمصابين بمحافظات بورسعيد والسويس والاسماعيلية والقاهرة والاسكندرية والعديد من محافظات مصر الاخرى ، وبهذا يؤكد الرئيس وجماعته قانونهم ورؤيتهم لادارة بلادنا " العنف والطوارئ والقتل هو سيد الموقف" ولكن الرئيس وجماعته وعساكره لا يعلمون أن الشعب المصرى لن يسمح لأى لسلطة كانت مرجعيتها بتهديده واساءة معاملته وقتله مرة اخرى ، فى ظل ذلك كله يحاول الاعلام أن يشغلنا بأهمية الحوار الجاد وكاننا فى زمن "حورينى يا تيتا".

ويؤكد المركز بأن تهديدات الرئيس والعنف المفرط من جانب أجهزته لن يوقف أصوات المعارضة والشعب المطالبين بالعدالة والكرامة ، ويعلم الرئيس وجماعته بأن المواطنين لم يحصلوا على حقوقهم منذ اندلاع ثورتهم فى 25 يناير رغم مرور أكثر من عامين ، ورغم الوعود  المتكررة للرئيس المنتخب بأنه لن يظلم أو يحبس أو يجوع أحد منذ جلوسه على كرسى العرش الا إن الشواهد تؤكد أن غالبية المواطنين من العمال والفلاحين والصيادين والحرفيين ليسوا ضمن اهتمامات الرئيس أو وزراءه أو مجالسه وبالتالى قد فهم الناس بعد فترة وجيزة فائدة فوازير الانتخابات والاستفتاءات والدساتير والديمقراطيات وعنف الدولة فى بعض الاحيان التى ترغب بها السلطة الحاكمة الهاء الناس عن المطالبة بحقوقها ، لكن المصريين أصبحوا الان على يقين بانحياز الرئيس وجماعته وعساكره لكبار الملاك وأصحاب المصانع والتجار واللصوص ، وإلا لماذا لم يتم حتى الآن اصدار قرار بالحد  الاقصى والادنى للاجور ، وتخفيض أسعار الكهرباء والمياه والغاز والسلع الاساسية ، وإلا لماذا يقوم الصف الثانى بكل الوزارات بالرشوة والفساد فى ظل حماية حكومة اخوانية .

ولماذا لم تقم  الدولة حتى الان بسحب الاراضى المنهوبة بالالاف الافدنة وأعادت توزيعها على صغار الفلاحين والمعدمين ، وبدلاً من فرض الضرائب التصاعدية كما يحدث فى كل دول العالم على أصحاب الاموال الضخمة الذين يكسبون المليارات يصرخ الرئيس فى كل خطاب هو ووزراءه ومستشاريه وموظفيه بالاجراءات والتسهيلات وحزم الاعفاءات للمستثمرين ويؤجلون باستخفاف تنفيذ مطالب المحتجين فى الاجر العادل والعيش الكريم والسكن الملائم والعمل الملائم وأمان الارض الزراعية باعتبارها مطالب فئوية لم يحن وقت تنفيذها بعد ولا ندرى متى سينعم الرئيس المنتخب بفعل ثورة باصدار أى قرار من شأنه أن يحسن أوضاع ومعيشة غالبية المواطنين ، والسؤال اذا لم يكن حدث أى اجراءات من هذا النوع أو لم يكن هناك بادرة أمل أو موعد لتحقيق مطالب غالبية المواطنين فلماذا يستمر الرئيس فى منصبه ؟، الاجابة تعرفها الشركات الكبيرة المتعددة الجنسية ووكلاء الدول الكبرى فى المنطقة والفاسدين بكل أجهزة الدولة .

نعم فى جعبة الرئيس والاخوان والعسكر الكثير لكن الشعب فى جعبته الكثير من قيم الكفاح والمقاومة التى سبق أن استخدمها وأطاح بالمخلوع مبارك وعصابته .

ووسط هذه الأحداث تستخدم حكومة الاخوان نفس أساليب  النظام المخلوع ضد صغار الفلاحين فى قرى مصر المختلفة ، سوف نستعرض نموذج لهذه الممارسات التعسفية الظالمة من جانب حكومة تدعى انها خرجت من رحم ثورة شعبية ففى محافظة الفيوم انطلقت قوات الشرطة المدعومة بالفساد فى ظل تواطئ حكومة الاخوان بإلقاء القبض على بعض فلاحى قرية قوتة قارون بعد أن لفقت لهم عشرات القضايا بدعوى قيامهم بسرقة محاصيل واتلاف أشجار قاموا بزراعتها فى أراضيهم التى مازال النزاع القضائى حول ملكيتها مثاراً بالمحاكم .

وعلى الرغم من عدم حسم المحكمة ملكية الارض حتى الآن إلا أن النيابة والشرطة أستجابت للاتهامات الكاذبة لعائلة والى وأتهمت المزارعين كذباً بسرقة محاصيل هى فى الاصل محاصيل الفلاحين ، وفى جنح الليل ألقت قوات الامن القبض على محمد جنيدى ( 60 سنة)، محمد حسن (70سنة) ، ومبارك محمد (90سنة) بدعوى صدور حكم بحبس كل منهم سنة لسرقة بعض ثمار الكمثرى  على ذمة القضية رقم 8818 لـ2012 وتم ايداعهم بسجن المحافظة حتى لا يتمكن ذويهم من زيارتهم .

والشىء المفزع أن قوات الشرطة تمكنت مع عائلة والى فى الفترة الاخيرة من تحرير أكثر من عشر محاضر ضد عشرات الفلاحين  ودون علمهم ومن بين هذه القضايا الاتى :

-       القضية رقم 6017 لـ2012 والمتهم فيها عشر فلاحين بالاستيلاء على المال العام ولا ندرى هل اعتبرت النيابة والشرطة حقول الفلاحين التى تدعى عائلة والى انها ملكها هى اموال عامة .

-       القضية رقم 2699 لـ2011 ومازالت قيد التحقيق والمتهم فيها سبعة فلاحين بالسطو والسرقة لمحاصيلهم الزراعية ، فكيف يزرع الفلاحين الارض وأثناء حصادهم يحرر ضدهم مدعى الملكية بتواطئ  الشرطة محاضر بأن هذه المحاصيل هى ملكهم .

-       القضية رقم 3179 لـ2011 جنح مركز ابشواى المتهم فيها كلاً من :

محمد جنيدى محمد (60سنة) ،رجب على محمد ( 60 سنة) ، سيد بارك محمد على (50سنة) ،محمود رشاد (50 سنة) ، ربيع فرج الله (40 سنة) ، محمد مفتاح عبد الله (35سنة) ، خيرى محمد عبد الحفيظ (65سنة) ، معوض خليل على (70 سنة) ، صالح اسماعيل (70سنة)، خليفة عبد السلام ثابر (40سنة)،عطية سالم (80سنة) ، شحاته مسعود (80 سنة) ،سيد اسماعيل (70سنة) ، والمتهم فيه هؤلاء الفلاحين  باتلاف الاشجار التى زرعوها

-       القضية رقم 5975 لـ2011 جنح ابشواى والمتهم فيها 5 فلاحين بسرقة برسيم هم الذين زرعوه ، وحكم غيابياً عليهم بالسجن لمدة عام .

-       والقضية رقم 8152 لـ2012 مستأنف ابشواى والمتهم فيها خمسة فلاحين بسرقة ثمار المانجو والزيتون وحكم فيها بالحبس ستة اشهر على الفلاحين.

-       والقضية رقم 8818 لـ2012 جنح مستأنف أبشواى والمتهم فيها خمسة من فلاحين بسرقة الكمثرى التى زرعوها وحكم فيها بالحبس لمدة سنة على الفلاحين.

هذا وقد نوه الفلاحين فى شكواهم بأن مخاطر هذه الاجراءات التى تمت فى الفترة الاخيرة قد تجعل الفلاحين يقومون بأنفسهم باسترجاع حقوقهم وايقاف اضطهادهم من جانب الشرطة لصالح عائلة والى ، كما ينوه الفلاحين الى التحايل المستمر من قبل مدعى الملكية فى استخدام القضاء والنيابة لصالحهم يهدد استقلال القضاء وحياد جهاز الشرطة وهو ما يدفعهم للبحث واللجوء عن وسائل دولية قد تعيد اليهم العدل المفقود فى مصر .

ورغم أن المركز تقدم لرئيس الجمهورية بشكوى للافراج عن الفلاحين المحبوسين ظلماً فى بعض القضايا المذكورة ، وطالبه باستخدام سلطاته لوقف تواطؤ الشرطة مع عائلة والى ومدعيين الملكية ووقف اضطهاد الفلاحين وأسرهم .

ويتمنى المركز أن يصل صوت " حملة عايزين حقوقنا"  لأذان المسئولين المغلقة ويحققوا أمال الشعب فى العيش والحرية والعدالة قبل فوات الأوان .

لمزيد من التفاصيل الاتصال برجب جنيدى من نقابة الفيوم على تليفون رقم 0108098464

  --------------------------------------------
المسطر بعاليه صورة ما ورد لى من مركز الارض لحقوق الانسان

الى من يهمه الامر

الى من يهمه الامر


 

 

 

 

 

 


عبد الفتاح السيسى عبد الفتاح السيسى
قال موقع "وورلد تريبيون" الأميركي أن قادة الجيش المصري رفضوا تنقيذ أوامر الرئيس محمد مرسي باستخدام قواتها الرصاص الحي اتجاه المتظاهرين. وأكد الموقع أن قادة الجيش رفضوا تنفيذ أوامر الرئيس بانضمام وحدات من القوات المسلحة للأمن المركزي، واستخدام الذخيرة الحية لقمع تظاهرات اندلعت في عدة محافظات مصرية.
ورلد تربييون
               مين اللى  بيحكم مصر؟؟؟؟؟؟؟

امين شرطه اسم الله


دولة البلطجة إلى أين؟؟؟؟؟!
سيدة تتهم ضباط مباحث الزيتون باقتحام شقتها وتؤكد: سرقوا المجوهرات والأموال بدون سبب.. وأمين شرطة فتشنى فقلت له يا ابنى أنا زى أمك.. فقال لى اسكتى خالص..فسقطت على الأرض وتم نقلى للمستشفى
اتهمت سيدة ضباط مباحث قسم الزيتون باقتحام منزلها فى غياب زوجها وتحطيم أثاث المنزل والاستيلاء على المجوهرات والأموال، وتفتيشها بصورة مهينة، مما أصابها بحالة نفسية سيئة نقلت على أثرها للعناية المركزة بالمستشفى، وتبين أنه لا يوجد أية أسباب لاقتحام الضباط للمنزل بالإضافة إلى عدم وجود إذن نيابة، وتم تحرير محضر يحمل رقم 571.

التقت اليوم السابع بـ"سهام غيته عبد العظيم" 52 سنة، والتى أكدت أنها تقطن برفقة زوجها صاحب سلسلة مطاعم شهيرة بمدينة نصر، وأنهما قاما باستئجار شقة قانون قديم 59 سنة فى منطقة حلمية الزيتون وأقامت فيها برفقة زوجها منذ سنتين، حيث يخرج الزوج لمباشرة الإشراف على المطاعم بينما تبقى بمفردها فى الشقة حيث إنها مريضة وتعانى من حالات إغماء بصفة مستمرة.

وأضافت الزوجة أن شخصا اشترى العقار الذى يقطنون به وساوموهم على سداد 90 ألف جنيه لهم مقابل ترك الشقة، حيث ذهب سمسار يدعى "ناصر" برفقة شخص آخر يدعى "أحمد سعد" للشقة للتفاوض معها، وأثناء وجودهم فى الشقة فوجئت بطرق للباب بقوة ثم اقتحم ضابط شرطة ومجموعة من الأفراد المكان، وأخذوا بطاقة الرقم القومى من السمسار والشخص الذى كان برفقته، ثم تسللوا إلى حجرة النوم وحطموها واستولوا على مشغولات ذهبية بـ18 ألف جنيه، وهاتفين محمول و1500 جنيه كانوا فى حقيبتها الشخصية و6 آلاف جنيه كانوا فى "الدولاب".

وأشارت الزوجة أنها سألتهم عن سبب تفتيش الشقة فلم يرد عليها أحد حيث دخلوا جميع الغرف وحطموها بالكامل، ثم سحبها أمين شرطة نحو المطبخ مؤكدا لها أنه سوف يفتشها، لكنها رفضت وقالت له "يا ابنى أنا زى أمك..وصاحبة مرض وباخد علاج" وأعطته كيس الدواء فألقاه على الأرض ودهسه بقدمه، ثم بدأ يفتش ملابسها.

وقالت الزوجة إن أمين الشرطة فتشنى تفتيشا ذاتيا "وافهموا انتوا بقى" وعندما زاد فى تفتيشى بما يخل حرمتى دفعته بكل قوتى حتى يبعد عنى وقالت له "لا كدا كفاية احترم نفسك.." فصرخ فى وجهى قائلا "اسكتى خالص" ولم أدر بنفسى حيث كدت أن أفقد الوعى فاتصلت بزوجى ثم سقطت على الأرض وتم نقلى للمستشفى.

التقط "أحمد سعد" شاهد العيان أطراف الحديث وقال إن الضباط حطموا كل شىء دون سبب أو الحصول على إذن نيابة، وعندما استحيوا من سقوط السيدة على الأرض وتحطيم الشقة ألقوا القبض عليه والسمسار بحجة أنه هارب من أحكام وباقتياده للقسم تبين من كمبيوتر الأحكام أنه ليس عليه شىء فتم إخلاء سبيله فى اليوم التالى.

وقال الزوج "إيهاب السباعى" إن هذه الواقعة لم تكن الأولى فقد اقتحم الضباط الشقة قبل ذلك بأيام وحطموها، وعندما ذهبت إلى القسم اعتذروا لى مؤكدين بأنه تم اقتحام الشقة عن طريق الخطأ، وأضاف الزوج أنه فى هذه الواقعة ذهب إلى مديرية الأمن والتقى بمسئول قطاع التفتيش الذى أكد له أنه سوف يتم التحقيق فى الواقعة.
سيدة تتهم ضباط مباحث الزيتون باقتحام شقتها وتؤكد: سرقوا المجوهرات والأموال بدون سبب.. وأمين شرطة فتشنى فقلت له يا ابنى أنا زى أمك.. فقال لى اسكتى خالص..فسقطت على الأرض وتم نقلى للمستشفى
اتهمت سيدة ضباط مباحث قسم الزيتون باقتحام منزلها فى غياب زوجها وتحطيم أثاث المنزل والاستيلاء على المجوهرات والأموال، وتفتيشها بصورة مهينة، مما أصابها بحالة نفسية سيئة نقلت على أثرها للعناية المركزة بالمستشفى، وتبين أنه لا يوجد أية أسباب لاقتحام الضباط للمنزل بالإضافة إلى عدم وجود إذن نيابة، وتم تحرير محضر يحمل رقم 571.

التقت اليوم السابع بـ"سهام غيته عبد العظيم" 52 سنة، والتى أكدت أنها تقطن برفقة زوجها صاحب سلسلة مطاعم شهيرة بمدينة نصر، وأنهما قاما باستئجار شقة قانون قديم 59 سنة فى منطقة حلمية الزيتون وأقامت فيها برفقة زوجها منذ سنتين، حيث يخرج الزوج لمباشرة الإشراف على المطاعم بينما تبقى بمفردها فى الشقة حيث إنها مريضة وتعانى من حالات إغماء بصفة مستمرة.

وأضافت الزوجة أن شخصا اشترى العقار الذى يقطنون به وساوموهم على سداد 90 ألف جنيه لهم مقابل ترك الشقة، حيث ذهب سمسار يدعى "ناصر" برفقة شخص آخر يدعى "أحمد سعد" للشقة للتفاوض معها، وأثناء وجودهم فى الشقة فوجئت بطرق للباب بقوة ثم اقتحم ضابط شرطة ومجموعة من الأفراد المكان، وأخذوا بطاقة الرقم القومى من السمسار والشخص الذى كان برفقته، ثم تسللوا إلى حجرة النوم وحطموها واستولوا على مشغولات ذهبية بـ18 ألف جنيه، وهاتفين محمول و1500 جنيه كانوا فى حقيبتها الشخصية و6 آلاف جنيه كانوا فى "الدولاب".

وأشارت الزوجة أنها سألتهم عن سبب تفتيش الشقة فلم يرد عليها أحد حيث دخلوا جميع الغرف وحطموها بالكامل، ثم سحبها أمين شرطة نحو المطبخ مؤكدا لها أنه سوف يفتشها، لكنها رفضت وقالت له "يا ابنى أنا زى أمك..وصاحبة مرض وباخد علاج" وأعطته كيس الدواء فألقاه على الأرض ودهسه بقدمه، ثم بدأ يفتش ملابسها.

وقالت الزوجة إن أمين الشرطة فتشنى تفتيشا ذاتيا "وافهموا انتوا بقى" وعندما زاد فى تفتيشى بما يخل حرمتى دفعته بكل قوتى حتى يبعد عنى وقالت له "لا كدا كفاية احترم نفسك.." فصرخ فى وجهى قائلا "اسكتى خالص" ولم أدر بنفسى حيث كدت أن أفقد الوعى فاتصلت بزوجى ثم سقطت على الأرض وتم نقلى للمستشفى.

التقط "أحمد سعد" شاهد العيان أطراف الحديث وقال إن الضباط حطموا كل شىء دون سبب أو الحصول على إذن نيابة، وعندما استحيوا من سقوط السيدة على الأرض وتحطيم الشقة ألقوا القبض عليه والسمسار بحجة أنه هارب من أحكام وباقتياده للقسم تبين من كمبيوتر الأحكام أنه ليس عليه شىء فتم إخلاء سبيله فى اليوم التالى.

وقال الزوج "إيهاب السباعى" إن هذه الواقعة لم تكن الأولى فقد اقتحم الضباط الشقة قبل ذلك بأيام وحطموها، وعندما ذهبت إلى القسم اعتذروا لى مؤكدين بأنه تم اقتحام الشقة عن طريق الخطأ، وأضاف الزوج أنه فى هذه الواقعة ذهب إلى مديرية الأمن والتقى بمسئول قطاع التفتيش الذى أكد له أنه سوف يتم التحقيق فى الواقعة.